ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١١٩دنا دناه ماده
وان الشيخ بالشارين سليم الحياة اللتين
?
117
وَمَنْ يَصْنَعِ المَعْرُوفَ يُحْمَدْ بِأَهْلِهِ وَإِنْ لَمْ يُصِبْ فِي أَهْلِهِ لَمْ يُعَاتَبٍ وَمَنْ لَمْ يُصَاحِبْ غَيْرَ خَيْرٍ وَذِي أَصَعِفَى فَيَمْضِي عَلَيْهِ الدَّهْرُ مِنْ غَيْرِ صَاحِبِ (1) وَمَنْ فَكَ غُلَّ الدِّينِ مِنْ عُنْقِهِ يَعِشُ رَئِيساً وَحُرِّاً مَا لَهُ مِنْ مُطَالِبِ (2) وَمَنْ لَمْ يَصُنْ عِرْضاً ولَمْ يَخْشَ رَبَّهُ ولَمْ يَسْتَح أَرْدَاهُ سُوءُ العَوَاقِبِ وَمَنْ يَدَّعِي مَا لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ غَوَى وَمَنْ يَنتَمِي أَزْرَاهُ غَيْرُ الْمُنَاسِبِ (3) وَمَنْ يَأْمَنَنْ مَكْرَ الغَوَانِي يَكِدْنَهُ وَمِنْ غَدْرِهَا تَبْيَضُ سُوْدُ الذَّوَائِبِ (4) وَمَنْ يَصْعَبِ السُّلْطَانَ أَصْلِيْ بِنَارِهِ وَأَمْسَى رَهِبْنَا فِي قَبِيحَ المَكَاسِبِ وَمَنْ يَخدم الدُّنْيَا يَصِرْ رِفَهَا وَمَنْ عَلَى عَكس ذا أَوْلَتَهُ كُلَّ المَطالِبِ وَمَنْ خَادَنَ الأَشْرَارَ أَخْزَاهُ شَرُّهُمْ وَ (مَنْ) لَمْ يُكَرَّمْ نَفْسَهُ لَمْ يُرَاقَبِ (5)
(1) (حبر): عالم (لسان العرب، مادة حبر).
(2) (عنقه): بسكون النون على لغة تميم، أما ضمها للإتباع على لغة الحجاز (المصباح المنير،
مادة عنق).
(3) (أزراه): أزرى عليه: عابه (لسان العرب، مادة زري).
(4) (الذوائب): جمع (ذؤابة) بالضم مهموز: الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة (المصباح
المنير، مادة ذاب).
(5) - (خادن): صاحب وصادق (لسان العرب، مادة خدن).
- (من): غير واردة في الأصل، وأضيفت مراعاة لوزن البيت.