ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٣٦134
دناه
وَالذَّمُّ قِيلَ كَذَا النَّوَا ب وَعَكْسُهُ ذَاكَ انْهَدَرْ
فضل
أَفْعَالُنَا كَسْبٌ لَنَ
لَنَا
لَكِنْ لَهَا رَي فَطَرْ
إنْ قَالَ: لا، قُلْنَا: فَمَنْ خَلاقُ أَفْعَالِ البَشَرْ؟ إِنْ قَالَ: لَوْ يَخْلُقُ لِلاً فعَالِ جَازَى لِلْقَدَرْ قُلْنَا: عَلَى المَقْدُوْرِ يَـ ـــــــزِي تَائِباً أَوْ مَنْ أَصَرٌ إِنْ قَالَ: مَا البُرْهَانُ فِي خَلْقِ الأَفَاعِيْلِ انْحَصَرْ؟ قُلْنَا: أَشَيْءٌ فِعْلُنَ أم لا؟، أَجِلْ فِيهِ النَّظَرْ
إِنْ قَالَ: شَيْءٌ، قُلْتُ: هَلْ شَيْءٌ بِلا خَلْقٍ ظَهَرُ؟! أوْ قَالَ: لا، قُلْنَا: فَا لا شَيْءَ هَلْ فِي المُلْكِ فَر (1) أوْ قَالَ: " إِنَّ الكُفْرَ لَمْ يخلقه رَبِّ " قَدْ كَفَرْ قَدْ دَلَّ فَحْوَى قَوْلِهِ لله شرك في القدر يقضى بإكْرَاء وَذَو العِصْيانِ أَقْوَى مِنْ قَدَرْ (2)
(1) أي فالذي صفته لا شيء (أي المعدوم) لا يقرُّ (أي لا يثبت وجوده) في الملكوت. (2) توضيح لدلالة فحوى قوله الواردة في البيت السابق.