ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

136

(فَلِذَاكَ يَغْلِبُ رَبَّهُ هَذَا مَنْ إحدى الكُبَر (1) ا لَمْ يُرِدْ تَكْوِينَهُ هَلْ كَوْنُهُ (يَلْقَى ظَهَرْ (2) نن قَدْ أَطَاعَ بِمَنْهِ فإلى (الفَرَادِيْسِ عَبَرْ) (3) وَلَهُ المَشِيئَةُ فِي القَضَا وَلَنَا اسْتِطَاعَةُ مَا أَمَرْ وَلَنَا اخْتِيَارُ وَالنُّفُوسُ تَقُودُنَا نَحْوَ الخَطَ الخَطَرْ وَالعَقْلُ يَأْنفُ غَيْرَ مَا يُعْتَدُّ مِنْ حَسرِ الخدر نُصِبَتْ مَعَالم لِلسُّلُوكِ ينهج

ـل بـ

الخير

(1) - " فلذاك يغلب ربّه " في الأصل وردت فلذا فيغلب ربّه) ولعله سهو من النساخ. - من قوله: " قلنا إن المولى أراد " إلى قوله: " هذا لمن إحدى الكبر " أي إن أراد المولى - جل وعلا - الخير دون الشر من فعل البشر، لكن العبد فَعَل خلاف ما أراده المولى - جلّ وعلا – فإن ذلك يستلزم غلبة العبد إرادة ربّه، وهذا أمر باطل وهو من إحدى الكبر، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. (2) " هل كونه يَلْقَى ظَهَر " الخط غير واضح في الأصل، وكأن الاستفهام في السياق يفيد الإنكار، أي إن الأمر الذي لا يريد الله كينونته هل يلقى هذا الأمر ظهيرا ومعينا ليكون؟، و ظَهَرْ) لغة تضبط بسكون الهاء بمعنى العَوْن (انظر أساس البلاغة، مادة

ظهر) وقد حركت الهاء هنا مراعاة للوزن.

(3) الشطر الثاني بياض في الأصل فأتممته بما يتلاءم مع السياق.