ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٣٩137
وَتَوَعَرَتْ تِلْكَ المَناهِجُ
القَوَاطِعِ إِنْ تَم
مَنْ لَمْ تَقُدْهُ أَزِمَةُ التَّوْفِيقِ (مِنْ) ذِي مُقْتَهِرُ (1)
وَتَنَاهَبَتْهُ يَدُ السَّـ
وَائِقِ گاهش
أَلْقَتْهُ فِي قَعْرِ سَ
يحيق لا نج
يم المحتظر (2) اةَ وَلا وَزَرْ (3)
سير الحظوظ وَنَفْسَهُ وَبَكَتْ لَهُ عَيْنُ العِبَر
(1) الشطر الثاني ورد في الأصل هكذا " التوفيق أو ذي مقتهر "و لعل الأنسب أن يقال: من ذي مقتهر" بمعنى: من ذي اقتهار، إذ لا معنى لـ (أو) في سياق البيت. كأن
جواب الشرط بعد البيتين التاليين في قوله: (خسر الحظوظ ونفسه). (2) - (تناهبته النهب: الغنيمة والسلب والغارة، ويقال: " تناهبت الإبل الأرض: أخذت بقوائمها منها أخذا كثيرا " (لسان العرب، مادة نهب).
- (السوائق) في الأصل السوايق، وهي جمع ساقة و " ساقة مفردها سائق " (لسان العرب،
مادة سوق).
- (كالهشيم المحتظر) من قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةٌ وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ المختظِرِ) (القمر / (31)، و (الهشيم): ما يبس من الورق وتكسر وتحطم، و (المحتظر) في الأصل (المحتضر) فصوّبتها، وهو: من يعمل الحظار أو الحظيرة للإبل أو النخل أو نحو ذلك (انظر لسان العرب، مادة حظر)، وفي التفسير: هشيم المحتظر: الحطب اليابس المتفتت. (تيسير التفسير، جـ 12، ص 598).
(3) (وزر) الوزر: الملجأ (انظر لسان العرب، مادة وزر).