ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٤١وال الشيخ با اين
139
إِنْ قُلْتَ مِما ذَا وَذَاكَ حَارَ فِكْرِي وَالنَّظَر الجميعُ عَبْدُهُ وَلَه المقدَّرُ والقدر
وَلَهُ يُقَدِّرُ مَا يَشَاءُ كَمَا يَشَا خَيْراً وَشَرَ وَلَهُ المَمالِكُ وَالعَبِيدُ وَهَلْ لَهُ فِيْهِمْ ظَهَرْ؟! (1) وَلَهُ المَشِيئَةُ لَوْ يَشَاءُ حَمَى الجَمِيعَ عَنِ الخَطَرْ (2) لكن سَوابِقُ حُكْمِهِ قَبْلَ المُوثَرِ وَالأَثر مَا لَمْ يُرِدْهُ فَلا يَكُونُ وَمَا يُرِيدُ لَهُ البَصَرُ (3) مَ المَصِيرَ وَمَا يَصِيرُ وَوَارِدُ أَوْ مَـ
علمَ
(1) (ظَهَرْ) لغة تضبط بسكون الهاء بمعنى العون (انظر أساس البلاغة، مادة ظهر) وقد حركت الهاء هنا مراعاة للوزن، وبعيد أن يكون المراد (ظهر) جمعا لظهير وهو المعين، بالإشارة إلى قوله تعالى: (وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ) (سبا) (22)؛ ذلك لأن (فعيل) لا يجمع على فعل إن كان صفة، وإنما يُجمع على فُعَلاء أو فعال (انظر: المقتضب، ج 2، ص 210 - المقاصد الشافية، ج 7، ص 67 - أوضح المسالك، ج 4، ص 284 و 288 - لسان العرب و تهذيب اللغة،
مادة ظهر).
(2) (عَنِ الخَطَرْ) هكذا في الأصل، ولعله أراد (عَنْ) المرادفة لـ (من) (انظر مغني اللبيب، وجواهر الأدب، مادة عن).
(3) (انْهَصَرْ) مطاوع (مصر) الذي من معانيه: أمال الشيء وجذبه (لسان العرب، مادة هصر) والمعنى السياقي: انقاد وأذعن وخضع.