ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

وال الشيخ بالشارين

وَبِهَا حَلَّتْ صَلاةٌ قَطْعُهَا مِنْ حَبِيْب مَا بِهِ يَسْلَمُ عَقْلُ (1) إِنَّمَا يَعْذُبُ تَعْذِنِي بِما دُونَ نَارِ الفَجْرِ لَوْ بِالوَصْلِ مَضْلُ (2) عَذَّبُوا رُوْحِي تَرَوْنِيْ جَلِداً كَيْفَ لَا وَالحُبُّ بِالتَّعْذِيبِ يَبْلُو (3) لَوْ تَرَى مِنْ صَعَقَاتٍ زَلْزَلَتْ لِعُقُولٍ قُلْتَ فَالعُشَّاقُ جُهْلُ (4)

(1) (صَلاةُ): (الصَّلاة) في الاصطلاح الصوفي: " التجريد من العلائق، والتفريد بالحقائق، العلائق ما سوى الله، والحقائق ما الله ومن الله " كما أن هذا المصطلح يرد لمعنيين آخرين: " أحدهما: تلهي النفس بالنظر والاستماع فيه. والآخر: يسكن فيه الجوارح وينقطع فيه

اللهو، ويمكن فيه الفهم … " (موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي، مادة صلاة). (2) (مَطْلُ) مَطَلَ فلانا حقَّه وبحقه: أجل موعد الوفاء به مرة بعد الأخرى (لسان العرب، مادة مطل). (3) (ينلو) لعل السياق يلائمه أن يكون الفعل مبنيا للمجهول فيقال: (يُبلى) أي يختبر صدق الحب بالتعذيب، لكن مراعاة لحرف الرّوي بني الفعل للمعلوم.

ص.

280

(4) - (صَعَقَات): (الصَّعْق) في الاصطلاح الصوفي: " الفناء عند التجلي " (التعريفات،. و موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي، مادة صعق)، وتوضيحا لهذا التعريف ف (الفناء) في الاصطلاح الصوفي هو: " رؤية العبد لفعله لقيام الله على ذلك " (التعريفات، ص 274) أما (التجلي) فهو: " ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب (التعريفات، ص 277).

- (جُهْلُ) على وزن (فعل) إما لأنها صيغة مبالغة غير قياسية مثل (غفل)، وإما لأنها صفة مشبهة من (فَعِل) مثل (حُرٌ) من (حَرِر).