ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

174

ديوان الشيخ باش اين سية

وَمَنْ كَانَ مَأْسُوْرَ الهَوَى مَا لِغَيْهِ انْتِهَاءٌ وَلَوْ أَرْدَيْ بِتَسْلِيْطِ دَاهِيَةً يَشُقُ العَصَى لا يَنْتَنِيْ عَنْ هَوَائِهِ كَنَشْوَانِ صَهْبَا مَا بِهِ النَّفْسُ صَاحِبَةً (1) وَقَدْ أَوْضَحَ الإِسْنَادُ أَنَّ أَدِلَّةَ اقْ تِرَابِ انْقِضَا الدُّنْيَا المَناكِرُ فَاشِيَةً (2) وما العلم إلا في الصَّغَارِ وذو الوَلا عَلَى المُلْكِ أَشْرَارٌ عَلَى الغَيِّ جَاثِيَة وَقَالَ سَيَأْتِي مَنْ عَلَى الدِّينِ قَابِضُ كَفَابِض جَرِ النَّارِ فِي كُلِّ نَاحِيَة يَوَدُّ أَخُو المَقْبُوْرِ لَوْ كَانَ مُلْحَداً مَكَانَ أَخِيهِ مِنْ شَدَائِدَ آتِيَةً (3) وَقَالَ ابْتِدَاءُ الدِّيْنِ فِي غُرْبَةٍ وَقَدْ يَعُوْدُ غَرِيْباً مِثْلَ مَا كَانَ ثَانِيَةً وَخَيْرُ تِجَارَاتِ الرِّجَالِ غُنَمَةٌ تَفِرُّ بِأَعْلَى السُّمِّ بِالدِّيْنِ نَاجِيَة (4)

(1) - (هوائه) يريد: هواه

- (صهبا) أصلها: (صهباء) وهي الخمر، وسميت بذلك للونها، الصُّهْبَة هي (لسان العرب، مادة صهب).

(2) (المناكِرُ فَاشِيَة) جملة اسمية وقعت خبرا لـ (أن).

(3) (مُلْحَداً) من لحدت الميت وألحدته فهو مُلْحَد.

الشفرة

(4) إشارة إلى الحديث الشريف الذي رواه الإمام الربيع (وغيره) في مسنده عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن يكون خير مال المسلم عنما يتبع بها شَعَفَ الجبال، ومواضع المطر، يفر بدينه

الفتنة قال الربيع: شعف الجبال: رؤوسها (الجامع الصحيح، رقم (76)، ص 49)