ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ٨٢

80

دوار الشيخ والشاين سيمين حاد اللي

أما المجتمع بأفراده ومكوناته فلا ريب أن الشيخ وهو مصلح اجتماعي - ذو ارتباط وثيق به، متابع لأحداثه، وراصد لمجرياته، ومعبر عن رأيه فيها، فما قوله

مثلا:

يريدون نصباً ما له الدهر خافض فهل عامل للخفض يوضع للنصب؟! إلا تعبير واضح عن أمور يستنكرها بعد متابعتها والتدقيق في مجرياتها، وما قوله

أيضا:

لعل شموس العلم يشرق نورها فيجلي بهيم الجهل في زمن رحب لعل جنان الفضل يخضر روضها فتجني بدوح الكرم من ثمر الحب إلا استشراف المستقبل مجتمعه، ورغبة صريحة في تبدل الأحوال إلى ما هو خير

ونماء.

وداخل هذه النظرة العامة للمجتمع نجد نظرة أخرى تتسم بالخصوصية، فشاعرنا شغوف بصحبة أقرانه من ذوي العلم، نجد ذلك في أكثر من موضع في شعره تصريحا أو تلميحا، بل إنه يُعزّي نفسه بهم وقت الضيق، فحين عاتب فلج المحيول بعد أن محل فضيق له صدره، وجزى الوصل بالهجر، قال متحدثا عن مسجد المحيول في خاتمة قصيدته: يواصلني فيه أخو العلم والحجا وأربح شيء لي مواصلة الحير