شرح مختصر على بهجة الأنوار حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

شرح مختصر على بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٣٨

غيره للزم ذاته أن تكون متبعضة متجزأة ولو كان السمع فيه للزم ذاته أن تكون محلا للاشياء والأشياء تحل فيها وبصير بذاته لا ببصر هو غيره ولا منه ولا فيه اذ لو كان البصر هو غيره للزم أن تكون ذاته محتاجة الى ذلك الغير ولو كان البصر منه للزم أن تكون ذاته محلا للاشياء والأشياء تحل فيها وقدير بذاته لا بقدرة هي غيره ولا منه ولا فيه اذ لو كانت القدرة هى غيره للزم أن تكون ذاته محتاجة الى ذلك الغير ولو كانت القدرة منه للزم أن تكون ذاته متجزأة متبعضة ولو كانت القدرة فيه للزم أن تكون ذاته محلا للاشياء والأشياء تحل فيها وهكذا في سائر الصفات لأنها في

افا

الأصل هي عين الذات بمعنى أنها منكشفة انكش تاما غير محتاجة الى واسطة بينها وبين الذات والله أعلم.

(الفصل الرابع في الرؤية)

ورؤية البارى من المحال دنيا و آخرى أحكم بكل حال

لأن من لازمها التميزا والكيف والتبعيض والتحـ في جهة تقابل الذي نظر فهذه وما أتى به السـ

يزا

ــور

- re-