شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٣٧فاته لذاته هي ذاته لا غيرها دلت بذا آياته
اذ لم تكن فيه لئلا يلزم حلوله وليس منه نجـ
ولا عليه فيكون أفقرا
الغـ
سيره وذاك دأب الفقـ
ـزم
معناه أن صفات الله الذاتية هي عين ذاته لا غيرها دلت بذا آياته اذ لم تكن فيه لئلا يلزم حلوله اذ لا يصح أن تكون محلا للاشياء فتكون ذاته متجزءة متبعضة ولا زائدة عليه فتكون مقتصره الى تلك الزيادة والله أعلم.
فهو عليم لا بعلم جلبـ
ميع
لا بسمع ركبا
هو بصير لا بعين نظرت
وهو قدير لا بقدرة -رت
وهكذا في سائر الصف لأنها في الأصل عير
معناه ان الله تعالى عليم بذاته لا بعلم هو فيه ولا منه اذ لو كان فيه للزم أن يكون محلا للاشياء اذ لو كان تحل فيه للزم أن تكون ذاته متبعضة متجزأة وسميع بذاته لا بسمع هوغيره ولا منه ولا فيه اذ لو كان السمع هو
-
- 23
-
٣٧ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.