شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٤٨ابه
عليها تسعة عشر) وقيل أن المتشابه ما لا يعلم تأويله الا الله كوقت الساعة الأن هذا كله متحد لأصله وهو الخفاء وخرجت ثلاثة أقاويل خارجة عن ضابط الخفاء أحدها أن المتشـ الأحرف المقطعة بأوائل السور وثنيها أن المتشابه القصص والأمثال وثالثها أن المتشابه ما كان ناسخا وما كان منسوخا فيسمى محكما والله أعلم.
وحكمه الوقوف في الاجمال
حتى يبين أظهر احتم
والرد للمحكم
الثاني
أو يلزمن تناقض القر آن
معناه حكم المجمل الوقوف حتى يبين له أظهر دليل فيصار اليه وحكم المتش ابه أن يرد الى المحكم من قوله تعالى الرحمن على العرش استوى) فحكم هذه الآية أن يرد الى قوله تعالى ليس كمثله شيء) والا لزم تناقض القرآن
والله أعلم.
(الباب الرابع من الركن الثاني في الوعد والوعيد وفيه أربعة فصول الفصل الأول في الموت والبعث
والحساب)
- {{.
-
٤٨ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.