شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٤٧قالوا الحسن والحسين والله أعلم. (وذو اشـ تباه ما اختفى كالمجمل أو مفهم تشبه مولانا العلى)
فمنه ما قيل بأنه الذى له احتمالان فصاعدا خذ
ومنه أيضا ما يكون مبهما كتسع عشر أمرهم قد ابهما ومنه أنه الذى لم يعلم يأويله غير المهيمن العلى فكل هذا أصله متحد
وجعله أشـ ياء ليس يحمد
وقيل احرف أوائل السور
وقيل بالامثال مع كل خبر
وقيل ما قد كان منسوخا وما قد كان ناسخا يسمى
محكما
معناه المشابه من القرآن هو ما اختفى معناه ولخفاء معناه سببان أحدهما اجمال في اللفظ وثانيهما ما أفهم تشبيه مولانا العلى بخلقه كآية الاستواء من قوله تعالى الرحمن على العرش استوى) وقيل ان المتشابه ماله احتمالان فصعدا وقيل المتشابه العدد المبهم من قوله تعالى ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية) وقوله تعالى
(
-
٤٧ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.