شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٥٢أن العرض في البرزخ وهو عذاب القبر المشار اليه فلذلك قال المصنف واعتقدن صدقه ولا تحل وقوله ولا تحل من أحال يحيل أي قال ان عذاب القبر محال كما ورد ذلك عن طائفة من المسلمين قالوا ان عذاب القبر محال الأن الميت لا يحس بعذاب قلنا يمكن أن ترد اليه روحه الأجل العذاب الذي يراد به ويمكن أن يخلق الله فيه بعض الاحساس ليدرك الألم بذلك والمراد بعذاب القبر هو عذاب الميت مطلقا سواء كان مقبورا أو اكيل سبع أو اكيل حوت في البحو فالمراد به الاطلاق هنا وان قيد بالقبر فليس ذلك على تقييده واذا ثبت أن الميت معذب في قبره ثبت أيضا تنعيمه ان كان من أهل السعادة هذا مقال أولى التحقيق في ذلك والله أعلم.
أما الحساب فهو تمييز العمل
خيرا وشرا ليراه من عمل
معناه أى وأما الحساب يوم القيامة أى حساب الله للخلق فهو تمييز العمل خيرا أو شرا ليراه الناس كل يرى عمله أما عمله الخيرى يراه فيسره وينشرح به صدره واما عمله الشرى فيراه فيسوؤه ويُمكن أن يخلق الله خلقا يحاسب بين العباد ويمكن أيضا أن يخلق الله كلاما
— {^ —
-
-