شرح مختصر على بهجة الأنوار حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

شرح مختصر على بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٥٧

على أي حالة هو فالأسلم بنا الوقوف عنه وعن كل ما يتبين لنا دليله بيانا حقيقيا فنقول لآن الوزن هو حق كما شاء ربنا وأراد أو لا يلزمنا

تعيينه والله أعلم

وق

وله الصراط فهو الحق لا

جسر كما بعضهم تأولا

معناه اختلفت الأمة في الصراط الوارد ذكره في الكتاب العزيز والسنة النبوية فذهب أكثر الأمة

الى أنه جسر ممدود على جهنم أحد من حـ السيف وأدق من الشعرة فالمؤمنون يبعث الله لهم نورا يمشون فوقه على متن الصراط والكافرون حيث لا نور لهم فيهوى بهم ذلك الجسر في جهنم هذا ما ذهب اليه أكثر الأمة حاملين الآيات والأحاديث على حقائقها وذهب بعضهم الى أن لا جسر وانما هو تمثيل لشدة الأمر وضيق الحال كضرب المثل للحق والباطل والصراط هو الحق وأهواؤه بهم هو الباطل ولا مانع من اجراء الآيات والأحاديث على حقائقها بل هو الأسلم من الجنوح الى التأويل عن الحقائق الى المجازات هذا حقيقة الحال والكلام الوارد في الصراط المذكور كقوله اهدنا الصراط المستقيم وغيرها من الآيات والأحاديث والله أعلم

- or -