شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٦٥كذلك كونهـ له مرادا الأنه قـ جبر العبادا
لو لم يكن يعلم ذا لجهله لو لم يكن خالقه من فعله
لو لم يرد وقوعه ووقعا لكان مكرها على ما صنعا
لكن لذا التخيير واكتسابنا
قد انتفى الاجبار عن رقابنا
معناه ان خلقه تعالى أفعالنا وعلمه بها وارادته لها لا توجب جبرا في حكمه الأن الله تعالى قد خير العباد بقوله فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وبذلك التخيير انتفى الاجبار عن رقابنا ولأن الله تعالى لو لم يخلق أفعالنا للزم أن يكون جاهلا بهـ ولو لم يرد وقوعها ووقعت للزم أن يكون مكرها عليها وهذا كله محال على الله تعالى والله أعلم
ايماننا التصديق والاسلام اذعاننا لما دعا الاحكام ولهما في الشرع معنى ملتزم تصديق قول عملا اذا لزم
ومن يكن مضيعا الواحد
منهـ
ا استحق هلكه المعاند
61
-
٦٥ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.