شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٦٨فرعون
كالأنبياء والرسل في الولاية وكزوجة فرع ومريم ابنة عمران ونحو هذه ممن ذكر في لاقرآن العظيم باسمه الصريح انه في الجنة أو من أهل الخير أو أثنى الله عليه صلاحا كمؤمن آل فرعون ومؤمن آل يس ونحوهم في الولاية وفي البراءة كامرأة نوح وامرأة لوط ونحوهما ممن نص عليه القرآن انه في النار وكذلك ما جاء فيه حديث مستفيض أو متواتر انه من أهل النار أو من أهل الجنة بعينه فهذه هي ولاية الحقيقة وبراءتها والقسم الثاني ولاية الظاهر وبراءته وهو اعتقاد العوام ان توالى من والى الله ورسوله والمسلمون وتعادى من عادى الله ورسوله والمؤمنون من جميع المخلوقين المكلفين فهذه هي ولاية الظاهر وبراءته (1) والقسم الثالث ولاية الأشخاص وبراءتهم وهو ان تعتقد ولاية شخص شاهدت منه فعل الخير والصلاح أو شهد عندك عدلان انه من أهل الخير والصلاح وكذلك البراءة والله أعلم. (الباب الثانى في وجوب الولاية والبراءة بحكم الظاهر) ولاية الظاهر حكما تجب
بواحد من أربع تعتقب
عيان أو اقرار أو شهادة
عدلين أو حق أتى بشهرة
(1) المتبادر أن هذه هى ولاية الجملة وبراءة الجملة والقسم الثالث ولاية
الظاهر وبراءته
-
-