شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧الركن الأول في العلم وما يشـ
تمل
عليه وفيه أربعة أبواب قدم ركن العلم على ركن الجملة مع أنها هي العروة الوثقى لمن تمسك بها والسلامة لمن لم ينقضها ذلك لأن العلم أصل لها وبه تقوم الحجة على المكلف واختلف في حد العلم فقال قوم أنه لا حد له وقيل بل يحد واختلف فيه فقيل حده ادراك المعلوم على ما هو عليه وقيل الادراك والاحاطة والاستبانة) الباب الأول من هذا الركن في العلم وأقسامه وأحكامه قوله أحكامه جمـ جمع حكم وهو النسبة التامة بين الشيئين وفي الاصلاح هو أثر خطاب الله تعالى المتعلق بفعل العباد سواء كان الخطاب اقتضاء كالايجاب والتحريم والندب والتكريم
مع
أو تخييرا كالاباحة وقدم العلم على الجهل أن الجهل موجود طبعا في الانسان والعلم حادث لفضله وشرفه ثم شرع يتكلم في تقسيم العلم
فقال:
(ومحدث العلم ضرورى
بلا تأمل ونظرى تؤملا)
احترز لمحدث العلم عن علمه تعالى فعلم
٧ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.