شرح مختصر على بهجة الأنوار حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

شرح مختصر على بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٨

الله

ديم

لا تقم

يم له ولا يوصف بأنه ضرورى

ولا نظرى والعلم الحادث ينقسم بالنسبة الى حصوله الى قسمين ضروري و نظري فالضروري هو الذي لا يحتاج في تحصيله الى تأمل واكتساب هو أنواع أقواها معرفة الانسان نفسه وما عليه من حالاته كشبع وجوع وغنى وفقر وغير ذلك والنظرى هو الذي يحتاج في تحصيله الى التعليم والاكتساب وقسم العلم الشيخ الخليلى رضي الله عنه الى ثلاثة أقسـ الله عنه الى ثلاثة أقسام الى وهبي و ضروري و کسبى فكان جوابه لمن سأله عن الفرق بينهما بأن قال الوهبي هو فيض نوراني ومدد رحماني يلقيه الله تعالى في قلب من شاء من عباده والضرورى هو الذي لا يتصور لذى عقل خلافه وذلك كمعرفة الاثنين أنهما أكثر من الواحد وأن الواحد نصف الاثنين وثلث الثلاثة الأربعة وهكذا والكسبى هو ما عرف بالتعلم والتحفظ والاجتهاد قال الشيخ السالمي رحمه الله وعند التحقيق أن الوهبي راجع الى الضروري وداخل في حده فلا زيادة على القسمين الأولين والله أعلم.

وربع

(والكل من ذين له تعبد. في الشرع معروفا كما نورد) معناه كل واحد من قسمى العلم

-

{

-