شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧٢تبرأ ذلك منك ومن أباح براءة من نفسه كهذه الفعلة فهو هالك حرى بخسه لأن الانسان لا يجوز له أن يتبرأ عند أحد ممن هو معروف بالولاية عند جميع المسلمين والله أعلم.
وان يكن من الالـ
سم
زم
لهم ولاية على الكل أع
فبعضهم وسع ما لم تعلم ولاية والبعض من ذا
يحتمى
معناه ان هذه المسئلة عكس الأولى بمعنى أن سائر الناس الذين لم تجب على الكل ولايتهم فان المسلمين اختلفوا فيهم يعني فيما اذا جاء أحد بمكفرة وأنت اطلعت عليه بعيان أو باقرار منه ولم تفض تلك المكفرة عند غيرك فبعض رخص في البراءة منه أى بعد الاستتابة فأصر لأنك لا تعلم له حقا عند سنائر المسلمين فاذا تبرأ منه عند أحد ممن يتولاه قال لك اني أتولاه فاذا قال لك ذلك فقـ ل له أنت اذا أتوب الى الله وبعضهم يمنع من البراءة عند أحد من أحد أصلا الا من تعلم أنه يبرأ منه مثلك هذا احتياطا لئلا تصادف من يتولاه فيبرأ منك والله أعلم.
وان يكن كفرانه مشتهرا
لا بأس أن بكفره قد جهرا
-