شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧٣معناه اذا كان الشخص مظهر للفسوق والعصيان مجاهرا بذلك بين الخاص والعام فلا بأس عليك أن تجهر بالبراءة منه فاجهر بها لقوله صلى الله عليه وسلم أذيعوا ذكر الفاسق ليعرفه الناس وقال اذكروا الفاسق بما فيه يعرفه الناس وهذا ان كنت تذكره بنية التحذير من عمله وشره لا لحب اذاعة المعصية فذلك حرام لا يحل حتى يقر بكفره والله أعلم.
ومتبر من ولى لك قل بكفره ان لم يتب مما عمل
معناه اذا كان لك ولى فسمعت من تبرأ منه وجب عليك أن تستتيبه فان تاب فذاك والا لزم عليك أن تتبرأ منه والله أعلم.
وفي ولى ترك الفرض اقتف عذرا له ان لم تجد عنه قف
ثم استتبه ان يكن منك قبل ولتبرأ ان لم يرجعن عما فعل
معناه ان كان لك ولى فرأيته يترك شيئا من فرائض الله تعالى أو يفعل شيئا من معاصي الله فاطلب له العذر بتفقيش واجتهاد فان وجدت عذرا فلا تعجل عليه بالبراءة والا تبرأت منه والله أعلم
-
-11 -
-
٧٣ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.