شرح مختصر على بهجة الأنوار حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

شرح مختصر على بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٧٥

وان يكونا

المين تلزم

ولاية المحق فيما

وأوجبن براءة من المصر

وقل من لم يتوله عذر

معناه من له وليان تخالفا في شيء ا في شيء مما يوجب

كفر أحدهما هذا يقول كذا وهذا يقول كذا عليك الامر أى من المحق منهما ومن

فأنبهم المبطل فلك في حكمهما أحد وجهين اما أن تتولاهما ولاية الرأى أو تقف عنهما هذا ان كانا ضيفين عن حكم تلك النازلة التى اختلفا فيها وأما ان كانا عالمين بحكمهما فتتولى المحق منهما وتبرأ من المبطل ومعنى وقوف الرأى وبراءة الرأى بأن تتولاهما على شرط أن تشاور فيهمـ ا العلماء أو تتبرأ منهما كذلك بأن تسأل العلماء عن حكم القضية التي يختلفان فيها فمن قالوا أنه معه الحق منهما توليته ومن قالوا أنه مبطل تبرأت منه هذا معنى ولاية الرأى وبراءة الرأى وأما المصر ففيه وجهان اما أن تتبرأ منه واما أن وقفت عنه فلا بأس لأنه لم يسبق له ولاية معك فهو على وقوفه تقف عنه وقوف دين والله أعلم.

ومن تولى محدثا لفعله قالوا فـ ذاك هالك كمثله

- 71

-

---