شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧٩معناه ان الذنب الصغير هو عكس الكبير
الذي مر ذكره أى أن كل ذنب نهى الله عنه ولم
يتوعد عليه أحدا بعذاب في آخرة ولا دنيـ بل سكت عنه كالكذب واللعب أى الكذب على غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يقطع به حقا من مال مسلم فان الكذب في هذين
كبير والله أعلم.
ومن أصر بصغير فكمن
أتى الكبير في الكتاب والسنن
معناه الاصرار على الصغائر كفعل الكبائر واختلفوا في الاصرار ما هو فقيل ان مسكت غير تائب وقيل أن يأتيه مستصغرا له وهذا هو الراجح وحكم الصغير مكفر باجتباب الكبائر وبفعل الطاعات ما لم يستصغره فان استصغره صار كبيرا اذ قد ورد لا صغيرة مع
اصرار ولا كبيرة مع استغفار والله أعلم.
وراكب المحجور توبه فان
وبعض
أبي الى الله ببغضه فـ
هم
الله وتوبا
ثم استمر ان عن التوب أبى
Yo
-
٧٩ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.