شرح مختصر على بهجة الأنوار حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

شرح مختصر على بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٨٠

معناه ان رأيت راكب كبيرة من كبائر الذنوب وكان وليا لك فيجب عليك أن تستتيبه فان تاب فهو على ولايته وان أبى واستكبر برأت منه ودنت الى الله ببغضه وبعض العلماء يبرأ منه قبل آن يستتيبه ثم يستتيبه فان تاب والا استمر على براءته والأول هو الصحيح والله أعلم

والحكم للراكب ذنبا صغرا

اسلامه حتى يرى مستكبرا

معناه أن حكم راكب الذنب الصغير الاسلام أي لم يخرج عن دائرة الاسلام لأن الصغائر تكفر باجتناب الكبائر وبفعل الطاعات ما لم يصر عليها فيري مستکبرا آبيا عن التوبة فهناك الاصرار يصير كبيرا ومن أصر على صغير فكمن أتى الكبير في

الكتاب والسنن هذا والله أعلم.

والخلف في الاصرار للصغير هل

اذا

مني ولم يتب من العمل

أو ان يكن أتاه باستخفاف والثاني عندهم بلا خلاف

معناه اختلف العلماء في معنى الاضرار ما هو قيل ان فعله ومني كأنه لم يفعل شيئا وقيل اني أتى الذنب مستخفا به محتقرا له متهاونا

- 76 -

-

-