شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٨٢ما
على المؤمن وهى الغيبة فقال وغيبة المؤمن وانما خصت بالمؤمن لقوله صلى الله عليه وس مسلم ما لكم وللفاسق اذكروه بما فيه يعرفه الناس
أو ليعرفه الناس فغيبة المؤمن حرام وهي أشد من سبعين زنية بذات محرم وأما الاخران فهما التجسس والقذف وهما حرام لجميع الناس أما التجسس فهو السؤال عن عيوب الناس من مسلم أو منافق أو كافر ففي الجميع لا يحل ان كان قصده السؤال لعيب الناس أو يظهر عيبهم في الملأ وأما القذف فهو بالزناء ولا يحل بمؤمن
ولا كافر والله أعلم.
وقاذف الولى ان حرا وان
(
عبدا وان صبى كفره زكن
وان يكن حرا ولم يكن ولي وبالغا كان فمثل الأول)
معناه ان قاذف الولى ان كان حرا أو عبدا أو صبيا فقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب وان كان المقذوف حبرا بالغا فقد أتى القاذف كبيرا أيضا
والله أعلم.
وان يكن المقذوف عبدا أو
غير وليين ومشركا أبى
YA
-
٨٢ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.