شرح مختصر على بهجة الأنوار حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

شرح مختصر على بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٨٣

فالخلف في تكفيره من قبل تتويبه مما أتى من فعـ

معناه أما قاذف العبد والصبى فتوبه ان سمعته وكانا مسلمين وأما قاذف المشرك فلا عليك منه لأنه أتى ما هو أعظم من الزنا وهو الشرك فلا حرمة له والله أعلم.

وان يكن المقذوف مجهولا فلا تحكم بكفر قاذف مستعجلا

معناه اذ كان المقذوف مجهول الحال لا يدرى حاله أهو ولى أم لا صبي أم لا عبد أم لا مشرك أم لا بل انبهموا فسمعت من يقل فلان زان وأنت لا تعرف فلانا بعينه فلا عليك منه شيء ويحسن لك أن تستتيبه ان ظننت أنه مسلم أى المقذوف فاذا تبين لك بعد ذلك حالة المقذوف فنزل القاذف في المنزلة التى نزل فيها من حالات المقذوف واحكم عليه بذلك والله أعلم.

والقذف عند مشرك لم يوجب كفر ان آتيه اذا لم يكذب

كذاك مع من لم يكن مكلفا

بحكمه مثل صبى فاعرفا

-

-