شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٩٨خاصماه وعليه هو أن يسلم للحكم الظاهر اذا حكم عليه بشيء فيجب عليه تجديد التوحيد ولظهار الولاية للمسلمين وتسريح الزوجة ورفع اليد عن العبد والله أعلم.
(الفصل الثالث في النسيان وحديث النفس)) ورفض الوزر لدى النسيان وهكذا وسوسة الشيطان)
(من بعد ما جاهده بما قدر اذ لم تكن أشد من لمح البصر) معناه رفض الوزر أى رفع الاثم عن المكلف في حالتين الأولى النسيان والثانية وسوسة الشيطان للحديث المتقدم ذكره ورفعه في النسيان ظاهر أما رفعه في وسوسة الشيطان فمقيد بما اذا لم يقدر المكلف أن يدفع الوسوسة الحاصلة في نفسه وبذل مجهوده في دفعها أي الوسوسه المحرمة شرعل والعفو عنه منها حديث النفس حيث لا يمكن المكلف دفعه ومثله رفع الاثم من الأمور الحسية وهو رؤيا البصر الواقعة على محجور شرعا فلم نؤاخذ به في الخطأ ولا فيما لم يمكننا غض النظر عنه وليست الوسوسة بالمعنى المذكور اشد من رؤيا البصر على المنظور المحجور
والله أعلم.
1.