شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٩٧آخرون لا يقام الحد عليه لشبهة الاكراه كما في الحديث ادروا الحدود بالشبهات وهذا القول أظهر ودليله أوضح والله أعلم.
(الفصل الثاني في الخطأ)) ورفع الاثم لدى الخطأ ومن ألزمه الظاهر حكما يسلمن)
(كالقاتل النفس وكالمطلق زوجته خطأ ومثل المعتق)
الثاني
معناه لا يؤخذ العبد بالخطأ ولا تلزمه توبة منه فيما بينه وبين الله وهو نوعان أحدهما غير محاكم فيه لكونه خاصا بنفسه كما روى في الحديث أن رجلا أراد أن يقول اللهم أسكنى الجنة فقال اللهم أسكنى النار فاشتد ذلك عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس عليك لك ما نويت وأما النوع الذي هو محلكم فيه فهو أن يقصد الى تجديد كلمة التوحيد فيخطأ منها الى كلمة الشرك أو يقصد الى ولاية المسلمين فيخطأ الى البراءة منهم أو يقصد أن يقول لزوجته أنت بارة فيقول أنت طالق أو يقصد أن يقول لعبده أنت صالح فيقول أنت حر فيحكم عليه بالظاهر بالكفر والعداوة وبالطلاق لزوجته والعتق لعبده ان
-
-