Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٢العمانيون والعلوم التجريبية
الطب والهندسة والفلك والملاحة البحرية)
المرحلة الخامسة:
(1)
بناء جدران فتحات التهوية والقناة وتسقيفها، بالحجارة والصاروج (1) العُماني؛ لمنع تسرب المياه من القناة لخارجها، ولكي لا تنهار فتدمر
الفلج (2)
المرحلة السادسة
شق قنوات فرعية مساعدة للقناة الأصلية، وشق هذه الروافد يتم بسبب اكتشاف العاملين أثناء العمل ينابيع جانبية قوية؛ فيقومون بتتبعها، ويؤدي هذا التتبع إلى إحداث أنفاق كبيرة، ربما يكون أطول من النفق الرئيسي» (3). يُطلق على هذه القنوات الفرعية لفظ (السواعد)، وهي بالفعل عامل مساعد في تكثير مياه الفلج بشكل كبير جدا في بعض الأفلاج. وحسب الإحصائيات، فإن فلج الملكي بولاية إزكي يعتبر أكبر أفلاج السلطنة من حيث عدد السواعد والتي بلغت 17 ساعدا (4)، أما حيث مجموع أطوال السواعد، فإن فلج الشارق بولاية بدية يُعد الأطول بسواعد مجموع طولها 289 17 كيلومترا، وأطول ساعد على مستوى السلطنة هو ساعد الجاحس التابع لفلج الجاحس بولاية بدية، حيث بلغ طوله 14،464
من
(1) عبارة عن نوعية من الطين المحروق عند درجة حرارة معينة من المواد الرئيسية التي تستخدم في عملية ترميم القلاع و الأفلاج و الحصون و المساجد الاثرية والأبراج التاريخية القديمة،
انظر: www arwikipedia.org
(2) هذا في الأفلاج ذات الأرض الهشة، وليس بالضرورة في جميع الأفلاج (من تصحيحات هلال بن عامر القاسمي)
(3) هلال بن عامر القاسمي، الأفلاج العُمانية البناء الهندسي عبر التاريخ، ص 55 (4) ذكر الإمام السالمي أنه كان لفلج الملكي مائة وعشرون ساعدا، تم تخريبها أيام محمد بن بور، انظر تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، ج 1، ص 261
152