أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٢٣

دائماً وأبدأ حريص على ما يُقربه إلى الله، وإلى مرضاته، وعلى الإكثار من الحسنات، ومُضاعفة الأجر، وحط الأوزار.

وأي طريق أفضل للمُسلم، بعد التوحيد والفروض من مثل

هذه، قال تعالى: سابقوا إلى مغفرة من ربكم (1)؛ وقال: ابتغوا إليه الوسيلة (2)

وانظروا - رحمكم الله - إلى حرص الصحابة () ومسارعتهم إلى الخير، والتعرض لأبواب الفضل، ومُضاعفة الأجر، قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالآجر، يُصلون كما تصلي، ويصُومُون كما نصوم، ويتصدقون بفضل أموالهم، فقال لهم):: " أليس لكم ما تصدقون، بكل تسبيحة صدقة … إلخ " (3)؛ ففي الحديث صريح الغبطة من المسلم لأخيه، على عدم اللحوق به، والقصور عن إدراك ما أدركه

الثري من الأجور.

(1) سورة الحديد: 21.

(2) سورة المائدة: 35

(3) رواه البخاري، رقم الحديث: (807)، ج 1، ص 289؛ ومُسلم، رقم الحديث: (595)، ج 1، ص 416؛ وابن حبان، رقم الحديث: (838)، ج 3، ص 119؛ وابن خزيمة، رقم الحديث: (749)، ج 1، ص 368؛ والحاكم في المُستدرك، برقم: (928)، ج 1، ص 383؛ وأحمد، برقم: (20962)؛ وأبو يعلي، برقم: (6587)؛ والبيهقي، برقمي: (3102، 3104)؛ وفي شعب الإيمان، برقم: (617)؛ وفي الأدب المفرد، برقم:

(228)