أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٥٠

بصلوات؟ ومن صلى عليه صلاة واحدة، كفاه الله تعالى هَمَّ الدُّنيا

والآخرة … إلخ)، أهـ

فبالله عليكم، هل يرغب عاقل عن مثل هذه الفضائل، متذرعاً بغطاء، أنه () لم يأمر بها، أو لم يفعلها، وإنها ـ والعياذ بالله - من البدعة السيئة.

وللأسف العظيم، أنهم يتجاهلون عمومات الأدلة، كالحديث القدسي: ﴿ولازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به … إلخ﴾؛ وحديث الأعربي، القائل له): هل غيرها؟ وأجابه): " بلا، إلا أن (تتطوع "؛ وحديث: " أعينوني على أنفسكم بكثرة الصلاة "؛ وفي رواية: " بكثرة السجود "

وناهيك بالآيات الكثيرة الواردة بهذا المعنى، كقوله (ع): اذكروا الله ذكراً كثيراً) (1)؛ وقوله (ع): والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} (2)

(1) سورة الأحزاب: 41 (2) سورة الأحزاب: 35