أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٥١

الباب الرابع: في الحث على قراءة

تلك السيرة المعروفة بالمولد

وأن من المهم جداً، أن نسرد في ليلة مولده)، من سيرته، الجامعة لأخلاقه الكريمة، وغزواته التي هي دستور الكمالات، ووسائل الدِّين، ومناهج السعادة، وأسس التشريع، فبهذا يفهم عامة الناس روح الإسلام، وشيئاً في حقائق التنزيل وهي تلم بشيء ليس باليسير من كمالاته ()

وما أحسنها من فرصة، أن يسمع فيها المجتمع من سائر

طبقات الأمة، تلك الكمالات النبوية، التي تكسب النفوس هداية وإعتزازاً، وإفتخاراً، بسيد الأولين والآخرين، وتأثيراً مما يبدوا من غضون السيرة المصطفوية، من اللغات العالمية، والتفاني في إظهار كلمات الله وإعتلائها، وإعلاء شأنها للأمة، ولا سيما في مثل هذه العصور، التي تأتي فيها زحوف الغرب والشرق على الإسلام، من كل حدب وصوب، وتحشد كل ما لديها من وسائل الإحتيال والخداع، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره

الكافرون) (1).

(1) سورة التوبة: 32.