أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٥٨

يردون، أعلى حامل لواء الرسالة ()، حين قال: " من سن سنة حسنة فله أجرها … إلخ "؛ وحين أقر من شاء الله من الصحابة على ما أحدثوه من أبواب الخير، وصار من بعد سنة متبعة، وهدياً حميداً، أم على الصحابة ومن بعدهم من علماء

الأمة؟

وإليك - أيها القارئ الكريم - ما جاء عن الخلفاء الراشدين، وعن كبار علماء الصحابة، الذين قال فيهم): " أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم "؛ وقال () - أيضا -: عليكم بهدي ابن أم عبد

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (ه)، في موسوعته: البدعة هي ما إستحدث في الدِّين، وحكمها يختلف حلاً وحراماً بإختلاف أنواعها.

وهذا ما يدعونا لبيان أنواع البدعة: فهي عند عمر الله على نوعين: حسنة وسيئة.

بطي

أما البدعة الحسنة: فهي التي لم تخالف نصاً شرعياً، فكما تراه (ه)، عرف البدعة الحسنة كهذه، لأنها لم يرد نصا بالنهي عن قراءة المولد الشريف، حتى يُقال: خالفت نصاً