أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٧٢

وقد إستدل - أيضاً - كثير من العلماء، على أن ذكرى مولده

، من أكبر السنن الحسنة بأدلة:

منها: قوله (): " من سن سُنة حسنة، فله أجرها، وأجر من عمل بها، إلى يوم القيامة " (1)

ومنها: حديث: " ما رآه المسلمون حسناً، فهو عند الله حسن " (2).

ومنها: تقريره بتعظيم يوم عاشوراء، فإنه) لما قدم) المدينة المنورة، وجد اليهود يصُومُونه، لأن الله (ع) نجي فيه مُوسَى على نبينا وعليه الصلاة والسلام)، من فرعون وكيده، فقال (): " نحن أحق بموسى منكم " (3)، ثم أمر بصيامه؛ ولمخالفة أهل الكِتاب، وتمييز المسلمين عنهم،، أمر بصوم اليوم التاسع معه، وذلك لمخالفة الأمم المباينة للإسلام والمسلمين

(1) صحيح مسلم، برقم: (1017)؛ سنن النسائي، في المُجتبي، برقم: (2554)؛ وابن ماجه، برقم: (203)؛ والدارمي، برقمي: (518، 520)؛ وابن حبان، برقم: (3308)؛ وابن خزيمة، برقم: (2477)؛ وأحمد، برقم: (18675)؛ والبيهقي، برقم: (27834).

(2) أخرجه الحاكم في مستدركه، رقم الحديث: (4465).

(3) رواه البخاري، برقم: (1900)؛ وابن ماجه، برقم: (1734)؛ واحمد، برقم:

(2639)؛ وأبو يعلي، برقم: (2567)؛ وفي شعب الإيمان، برقم: (3776)