أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٧٦القواعد؛ وفي: الترغيب عن ضلالة الرغائب الموضوعة؛ والنووي، في: شرح صحيح مسلم، وفي: تهذيب الأسماء واللغات؛ وابن حزم؛ والغزالي، في: إحياء علوم الدِّين؛ وابن الأثير، في: النهاية؛ وأبو شامة، في: الباعث على إنكار البدع والحوادث؛ وابن العربي، في: عارضة الأحوذي؛ والعيني، في: عُمدة القارئ؛ والخطابي، في: معالم السنن؛ وجلال الدين السيوطي، في: الأمر بالإتباع والنهي عن الإبتداع، وفي: حسن المقصد، وفي: المصابيح في صلاة التراويح؛ والقسطلاني، في: إرشاد الساري؛ وابن مالك، في: مبارق الأزهار - شرح مشارق الأنوار.
ونص على ذلك الحافظ بن حجر، في: فتح الباري، ج 4، ص: 318، حيث قال: (والبدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق، وتطلق في الشرع في مُقابل السنة، فتكون مذمومة، والتحقيق أنها إن كانت مما يندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة، وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مُستقبحة، وإلا فهي من قسم المباح، وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة)، أ هـ.