أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وقد نص على مثل ذلك ابن تيميه، في: مجموع الفتاوي،

ج 24، ص 243، حيث قال هناك بعد كلام: ( ....... وإنما كان يقول هذا تارة، وهذا تارة أخرى، إن كان الأمران ثابتين عنه،

فالجمع بينهما ليس بسنة، بل بدعة، وإن كان جائزاً)، أهـ

وقال في: ج 24، ص 253، بعد كلام: (: (وأما الإبتداء فليس سنة مأموراً بها، ولا هو أيضاً مما نهي عنه، فمن فعله فله قدوة، ومن تركه فله قدرة)، أ هـ.

، (

هذا، وقد ذهب بعض العلماء، إلى أن حديث: " كل بدعة ضلالة " (1)، باق على عمومه، وأن المراد به البدعة

الشرعية، وهي ما لم يُوجد له أصل من الأصول الشرعية.

وإلى هذا القول، مال السيد السند، في: شرح المشكاة؛ وابن رجب، في: جامع العلوم والحكم؛ وابن حجر الهيتمي، في: التبيين بشرح الأربعين؛ والزركشي، في: الإبداع؛ واللكنوي، في: تحفة الأخيار؛ ومحمد بخيت المطيعي، في

(1) رواه مسلم، برقم: (867)؛ وأبو داوود، برقم: (4607)؛ والترمذي، برقم: (2677)؛ والنسائي في المُجتبي، برقم: (1578)؛ وابن ماجه، بارقام: (42، 45،

46)؛ والدارمي، برقمي: (95، 210)؛ وابن حبان، برقم: (10/ 5)؛ وابن خزيمة

برقم: (1785)؛ والحاكم في المُستدرك، برقم: (329)؛ وأحمد، برقم: (13924)،

وغيرهم.