أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٨٥التنبيه الثاني:
ويُستفاد من قراءة سيرة مولده () - أيضا - الآتي:
معرفة نسبه)، ولقد حثت السنة على حفظ الأنساب، فالإعتناء بمعرفة نسب سيد العالمين، ورسول البشرية أجمعين، من الأولى؛ الذي ما من خير في الدنيا والآخرة، وصل إلى هذه البشرية إلا عن طريقه)، من مولى (النعم رب العالمين، الذي من أعظم نعمه بعثته)).
ومنها: أن النبي () مع علو منزلته، وعظيم قدره، هو وسائر الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وعليهم أجمعين)، خلق من خلق الله، ونوع من هذا البشر، يجري عليهم ما يجري على الخلق، من حالات وأطوار، لكنهم شرفهم الله بالنبوة والرسالة، ومن ذلك جاءت هذه السيرة بصفة الحمل به، ونشأته)) في بطن أمه، وولادته، وإرضاعه، وكراماته
ومنها: أن النبي من شأنه أن يكون من أشرف الناس نسباً ومن أكرمهم محتداً؛ ولا يكون عبداً مملوكاً، ولا من سوقة الناس، ولا من المتدنين من البيوتات
٨٥ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.