الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٢٠بالإستمرار الذي هو أعلى رتبة، ومحذور ثالث وهو مخالفة القرآن فانه دل على أنه ليس إلا موتتان وحياتان وهذا التكرار يستلزم موتات كثيرة وهو باطل ومحذور رابع وهو مخالفة الأحاديث المتواترة السابقة وما خالف القرآن والمتواتر في السنة وجب تأويله وإن لم يقبل التأويل كان باطلا فلهذا وجب حمل الحديث على ماذكرناه
الوجه الثالث: ان يقال ان لفظ الرد قد لا يدل على المفارقة بل كني به عن مطلق الصيرورة كما قيل في قوله تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام: وقد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم أن لفظ العود أريد به مطلق الصيرورة لا العود بعد انتقال لأن شعيبا عليه السلام لم يكن في ملتهم قط وحسن استعمال هذا اللفظ في هذا الحديث مراعاة المناسبة
٢٠ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.