الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٤٧

فأقول بعد ايراد هذه الأقوال عن هؤلاء العلماء الفطاحل فالقول بعدهم تطفل وفضول والحاصل الذي يلزمنا نحن الضعفاء ان نقف على الحد الذي يسعنا الوقوف عليه مبتهلين الى الله ان يحفظ لنا عقيدتنا وديننا والجدير بنا ان نعتقد في ذلك الايمان والتصديق بماهو في علم الله ثابت من حياة الأنبياء والرسل والشهداء فما كان في علمه تعالى فهو الحق ولم يمتحنا جل وعلا بما تعيا به عقول عباده ولم يكلفهم فوق طاقتهم واذا كان في كتاب الله محكم ومتشابه ومجمل ومفصل ومبين ومبهم فلا تخلو سنة رسول الله وأقواله صلى الله عليه وسلم من جميع هذه الأنواع

الواردة في كتابه ومتى ثبتت صحة أقواله عنه وهى محتملة لهذه الوجوه كلها فلا يلزمنا ان نتكلّف تأويلها أوردها ومثل ذلك كثير كنزول عيسى عليه السلام وحياته في السماء الآن هو