الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٤٨وادريس وحياة الخضر والياس في الأرض صلوات الله عليهم وسلامه مع احتمال هذه الأقوال إلى اختلاف في تأويلها ومثلها خروج الدجال وتخصيصه مكانا وزمانا وهيئة وخروج ياجوج ومأجوج ومن هم ومتى كان أو يكون ويندرج في مثل هذه التأويلات مما أخذ من الأحاديث المرفوعة عنه ماجاء في اسلام ابويه وايمانهما به وماحكمهما فهل هما من أهل الفترة او دعا لهما فاستجيب له فيهما أو أحياهما تعالى له فامنا به فلعله لايلزمنا ان نتكلف اعتقاد شيء من ذلك حتى لايلزمنا رده أو اثباته علما ان الله آيات وخصائص ومعجزاتِ لأنبيائه ورسله فلا يعجزه شيء ولا تقاس أحوال الأنبياء بغيرهم من العباد والله سر في خلقه وفضل الله وكرمه على من يشاء من عباده لا ولا يحصر ولا يعد ولا يقدر ومن نظر
يحص
٤٨ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.