دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٣اسات في التاريخ العماني
وقام الإمام على أبي القاسم بن مكرم وهزمه، وثار أيضاً على أبي المظفر بن الملك كاليجار عام 442 هـ انتصر عليه وأنهى سيطرة بني بويه في عمان وخالفته قبائل نهد وعقيل ولكن الإمام تمكن من إخماد ثورتهما (). وله رسالة في أمر موسى وراشد والصلت بن مالك وأجمع الناس عليه:
(2)
بسم الله الرحمن الرحيم، قد اجتمعت بحمد الله كلمة أهل عمان على أمر واحد ودين قيم وهو دين الله عز وجل الذي أرسل به نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم، فمنهم من تولى الصلت بن مالك وتولى من برى من موسى بن موسى وراشد بن النظر، ومنهم من تولى المسلمين على ولايتهم الصلت بن مالك رحمه الله وبراءتهم من موسى بن موسى وراشد بن النظر وأجمع رأيهم على الدينونة بالسؤال فيما يجب عليهم السؤال فيه عند أهل الحق الذين يرون السؤال واجبا واجتمع رأيهم على أن من دان بالشك فهو هالك، وكذلك اتفقوا على أن من علم من محدث حدثا وجهل الحكم في حدثه أن عليه السؤال فيه، وأن علم الحدث الحكم كان عليه البراءة منه إذا كان حدثه ذلك مما يجب به البراءة من فاعله والحمد لله حق حمده وصلى الله على خيرة خلقه محمد الله عليه وآله وسلم، وكتب هذا الإمام راشد بن سعيد بخط يده وكان بمحضر أبي علي الحسن بن سعيد بن قريش القاضي، وأبي عبدالله محمد بن خالد، وأبي حمزة المختار بن عيسى القاضي، وأبي عبدالله محمد بن تمام وأبي النظر راشد بن القاسم الوالي، وحضر أيضا هذا الكتاب أبو علي موسى بن أحمد بن محمد بن علي، وأبو الحسن علي بن عمر، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر، وعرض هذا الكتاب على جميعهم واتفقوا عليه ولم يختلفوا في شيء فيه والسلام ".
صلي
(1)
ابن عريق، قصص وأخبار جرت في عمان، ص:156 (2) السالمي، المرجع السابق، ج 1، ص: 315
153