دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٨دراسات في التاريخ العماني
الكتاب بمشورة من حضرني من جماعة المسلمين ..... الثلاثاء لأربع ليال إن بقين من رجب ..... وخمسمائة سنة " (1). وهو معاصر للإمام راشد بن علي الذي على ما ويبدو إنه كان حينئذ في الرستاق، وتمكن من طرد الإمام خنبش منها، واستغل الإمام خنبش وجود الإمام راشد في الرستاق، فزحف إلى نزوى واستولى عليها، وبقى بها حتى وفاته، فالشيخ نور الدين السالمي يقول عن الإمام خنبش انه لم يجد لسيرته ذكرا في شيء من الكتب إلا أنه مات في السبت 10 جمادى الآخرة 510 هـ، وكان موته في نزوى، فحزن أهل نزوى لموته كثيراً (2). غير أن الشيخ البطاشي ذكر أن وفاة الشيخ عثمان بن موسى بن محمد الجرمي النزوي كانت في ليلة الجمعة [كذا من شهر ربيع الآخر سنة 536 هـ وذلك بعد وفاة الإمام خنبش بن محمد بسنة، وعلى ذلك فإن وفاة الإمام خنبش كانت عام 535 هـ (3).
يوم
8 - محمد بن ابي غسان الخروصي (510 هـ - 549 هـ):
انتخب محمد بن أبي غسان بعد موت الإمام خنبش بن محمد بن هشام وهو من أئمة المدرسة الرستاقية، وهم من الغلاة في أمر موسى بن موسى وراشد بن النظر، وكان أنصار المدرسة الرستاقية يحاولون الغلبة على الدولة ونجحوا إلى حد ما في انتخاب بعض الأئمة، والظاهر أن إمامة محمد بن أبي غسان كانت في الرستاق ومتزامنة مع إمامة راشد بن علي الذي كان في نزوى؛ لأن نجاد بن موسى كان قاضيا للإمام محمد، ففي بعض التواريخ قال:
خرج القاضي نجاد بن موسى مغلوبا مطرودا ليلة الاثنين من سنة 512 ودخلها أبو سعيد ابن الحسن بن زياد في دولة محمد بن خنبش، ومحمد بن أبي
نفسه،
، ص: 361
السالمي، المصدر السابق، ج 1، ص: 353
البطاشي، غيتحاف الأعيان، ج 1، ص: 346
158
(1)
(3)