دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣-1 - أن تقسم الأسلاب مناصفة بين الفرس والإنجليز.
دراسات في التاريخ العماني
2 - أن يختص الإنجليز بالأسرى المسيحيين، ويختص الفرس بالأسرى
المسلمين
-3 - أن يؤول الحصن الموجود في هرمز بكل ما فيه من أسلحة وذخائر
وعتاد إلى الإنجليز ويسمح بإقامة قلعة خاصة بهم.
-4 - تقسيم رسوم هرمز بالتساوي بين الشركة وحكومة الشاه. 5 - أن تعفى التجارة البريطانية من الضرائب في هرمز والموانئ الفارسية القريبة منها.
6 - أن يقدم الإنجليز مساعدات بحرية لفارس
وافق الشاه عباس الصفوي على هذه الأسس بعد أن أدخل عليها بعض التعديلات، فاتفق على أن يتسلم الفرس الحكام البرتغاليين في قشم وهرمز كأسرى لهم، وأن يحتل الجانبان قلعة البوكيرك في هرمز، وأن تعفى السلع الفارسية مستقبلا من الرسوم والضرائب شأنها في ذلك شأن السلع الإنجليزية، وقد تم التوقيع على تلك الأسس من الجانبين في 9 يناير 1622 م بمدينة ميناب وعرفت بالاتفاقية ميناب.
ولكي يتمكن الحليفان من الاستيلاء على هرمز، وُجهت الجهود للاستيلاء على جزيرة قسم المواجهة لهرمز، والتي كان قد أقام بها روى فرير قلعة جديدة جعلها مقرا لقيادته هناك، فاستسلم جنودها البرتغاليون، وأقام الحليفان بعضا من قواتهما فيها باسم الاحتلال المشترك، بعدها اتجهوا إلى هرمز التي قاومت مقاومة عنيفة على الرغم من قلة عدد البرتغاليين المدافعين عنها، وتفشي الأمراض بينهم، ونقص الماء والإمدادات المتوافرة لديهم، وانتهى الأمر باستسلام البرتغاليين في مقابل تعهد الإنجليز لهم بحماية أرواحهم، ونقلهم إلى خارج البلاد.
وفي الوقت نفسه الذي تعرض فيه الوجود البرتغالي في الخليج لهزات بسبب التحالف الفارسي الإنجليزي كان الهولنديون يعملون على تقويض البرتغاليين
253