دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥دراسات في التاريخ العماني
عدا، الحصن، فأرسل الإمام قوة عسكرية أزاحت الشيخ محمد وطردته من نخل، بعدها اختفى الشيخ محمد.
ضم وادي فدا وضنك:
ومن نزوى خرج الإمام إلى وادي فدا، وضنك، وكان الشيخ خميس بن رويشد الضنكي طلب من الإمام الوصول إليه بعد أن مهد له بدخول الوادي وأن أهل الوادي يعلنون الولاء له، فسار بجيش كبير، فوصل الوادي ولم يكن هناك قتال يذكر، بل كان في بعض جيوب الوادي فأرسل إلى أهلها وأعلنوا الولاء، وعين الشيخ خميس واليا على الوادي.
ضم الغبي ومقنيات:
وتلقى الإمام تقريرا من واليه الشيخ خميس بن رويشد يذكر فيها تجاوزات آل هلال وأتباعهم من البدو، فجهز الإمام قوة بقيادته؛ لمهاجمة حصن الغبي الخاضعة لآل الهلال وجرت معركة عنيفة على سور الغبي قتل فيها جاعد بن مرشد أخو الإمام وبعد الحصار تمكن الإمام من الاستيلاء على الحصن فجعله تحت ولاية خميس بن رويشد ثم كلف الإمام ولاته بفتح ما بقي من قرى الظاهرة. وكانت الظاهرة في ملك ناصر بن ناصر بن قطن الهلالي الجبري، ولهذا قامت حروب بينه وولاة الإمام بالظاهرة حتى تمكنوا من إخضاع مقنيات وينقل والبريمي، وهرب الشيخ ناصر إلى الغربية والأحساء، وبدأ يغزو عمان منها.
ضم بهلاء:
حاول الإمام ضم بهلاء، ولكن تلك المحاولات كانت غير موفقة، فقد أشرنا أنه كان قد سير إليها جيشا، لكنه رجع من منتصف الطريق، ثم محاولته الثانية وهو في طريقه إلى وادي فدا، أما في المحاولة الثالثة المركزة فقد أعد عدته وسار إليها وكانت تحت حكم الشيخ سيف بن محمد بن أبي سعيد الهنائي وحاصرها حوالي شهرين وجاء حلفاء الهنائي من بني جبر في
265