دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

دراسات في التاريخ العماني

بن مخزوم الدهمشي فهجموا على الموقع نهارا واختطفوه بأسرع ما يمكن، واحتووا على ما فيه من العتاد والسلاح وبنى العمانيون حصنا جديدا خوف المهاجمة والمباغتة ونزل القائد بقواته، وبذلك سقط في يد البرتغاليين، وطلب البرتغاليون الصلح فصالحهم القائد وأخرجهم من جلفار، وبعد ما استقر الأمن في المنطقة ولى القائد على الحصون واليا (1).

،

ثم قرروا التوجه إلى دبا حيث حاصروا حصنها حتى استسلم وضع علية قوة عسكرية وعين واليا على دبا.

استعادة صحار عام 1643 م:

(2)

وبعد استعادة جلفار ودبا، دار النظر حول، صحار، حيث أمر الإمام ناصر والي لوى الشيخ حافظ بن سيف الهنوي أن يتقدم إلى صحار، ويبني بها حصنا يكون ملجأ لقوات الإمام، ومعقلا ينزلون عنده، فخرج الوالي بجيشه المكون أكثره من قبائل بني خالد وبني لام والعمور وسار إلى صحار في 29 محرم 1043 هـ / 5 أغسطس 1633 م، وعسكر في منطقة البدعة، وأظهر عزيمة الحرب للبرتغاليين، وزحف بجيشه حتى وصل إلى حصن ابن الأحمر، وهو من العجم، بالقرب من حصن صحار، وحالا دارت نيران مدافع البرتغال من الحصن، ثم انتقل الوالي بجيشه متقدما إلى القوة البرتغالية، ووقع قتال شديد، وأصيب الشيخ راشد بن عباد من أعيان رجال الوالي بطلقة مدفع فقتلته، ودام الحصار قرابة عشر سنوات حتى تمكن الإمام من دخولها وطرد الحامية البرتغالية منها وذلك يوم الاثنين 4 رمضان 1053 هـ / 16 نوفمبر

1643 م (3).

ابن قيصر الإمام العادل ناصر بن مرشد، ص: 48؛ ابن عريق، قصص وأخبار، ص: 224.

الأزكوي، تاريخ عمان المقتبس، ص:103 ـ 104

البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص:24.

285

(1)

(2)

(3)