دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥دراسات في التاريخ العماني
فسار إلى مسقط واستسلمت له حيث سلم واليها مسعود بن محمد بن مسعود الصارمي الحصن له من دون قتال، وكان الإمام مهنا حينئذ في فلج البزيلي بالظاهرة، فوصله الخبر فرجع مسرعا إلى الرستاق وانتدب القبائل، فلم يستجب له أحد، وخذلوه، بعدها تقدم يعرب إلى الرستاق وحاصر الحصن، وتم الصلح بين يعرب والإمام مهنا على التخلي عن الإمامة، وإعطائه الأمان على نفسه وماله ومن معه، فوافق ونزل من الحصن وبذلك زالت إمامته لكن المحاصرين لم يفوا بما اتفقوا عليه، فَح به ومن معه في السجن، ثم (1 قتلوه ومن معه)، يقول الأزكوي فنزل من القلعة فزالت بذلك إمامته، فأخذوه، وقيدوه، وخشبوه هو واحد من أصحابه من بعدما أمنوه وأضاف ابن عريق ثم جاء إليهم من جاء منهم فذبحوه هو ومن معه، وهم في قيد وخشبة" (4).
(2)
ج يعرب بن الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي
،
(3)
اعتلى الشيخ يعرب حصن الرستاق في جمادى الأولى 1132 هـ / إبريل 1720 م، بصفته وصيا على سيف بن سلطان بن سيف، اعتقاداً من الثائرين أن سيفاً إمام يقول الأزكوي: "واستقام الأمر ليعرب ولم يكن يدعي الإمامة بل جعل الإمامة لابن عمه سيف بن سلطان وهو القائم له بالأمر إذ سيف صغير السن وأطاعته الرعية وسلمت له حصون عمان وقبائلها ولبث على هذه الوصاية سنة كاملة.
(5)
295
ابن عريق المصدر السابق، ص: 252 - 253
خشبوه أي صلبوه على جذع شجرة
الأزكوي، المصدر السابق، ص: 117
ابن عريق المصدر السابق، ص: 253 الأزكوي، المصدر السابق، ص: 117.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)