دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

دراسات في التاريخ العماني

رجال أحمد بن سعيد واكتشف الرسالة، وأخذه إلى صحار، وبناء على ذلك أرسل الشيخ أحمد الشيخ خميس بن سالم البوسعيدي مرة ثانية مصحوبا بقوة عسكرية مكونة من 400 رجل للسيطرة على مسقط، ويتفق مع قادة القوة السلطون عميد عمش وزين البيج على كيفية عودتهم إلى بلادهم، فسلم الشيخ خميس رسالة الشاه، واتفق معهم على كيفية العودة، ودفع لهم مبالغ من المال، كما تعهدوا بترك جميع أسلحتهم من المدافع في مسقط، وأن يسافروا عن طريق البحر واشترط عليهم مقابلة أحمد بن سعيد في بركاء لأجل الضيافة. صحب الشيخ خميس القوة الفارسية إلى بركاء، ولكن الفرس لم يتقيدوا بالشروط حيث أخذوا مدافعهم معهم ثم رموا بها في البحر بعد أن تعدوا مسقط، يقول ابن عريق: "وأما زين البيج ضيع العهد في الباطن ورمى ببعض المدافع من الكوت الغربي، وركب البحر حتى وصل بركاء ونزل .. مما أغضب الشيخ خميس وأحمد بن سعيد ونظير ذلك بعد الضيافة أوقع بهم مذبحة شهيرة، وبقيت شرذمة منهم أغرقوا في البحر بعد ذلك نتيجة خيانتهم وما فعلوه بالعمانيين (3).

بها (2)

(1)

(3) تأسيس دولة آل بو سعيد في الرستاق (1744) - 1749 م)

لقد أشرنا أن الإمام سلطان بن مرشد مات في 27 ربيع الآخر 1156 هـ /20/ يونيو 1743 م بصحار مع الشيخ أحمد بن سعيد، ومات الإمام سيف بن سلطان بعد الإمام سلطان بشهر أو أقل أي في جمادى الآخر 1156 هـ/يوليو 1743 م في حصنه بالحزم، ولهذا أصبحت عمان في يد أحمد بن سعيد الذي كان محاصراً في صحار، وفي مطلع عام 1157 هـ / 1744 م صالح أحمد بن سعيد

(1) ذكر في الأزكوي، المصدر السابق، ص: 150 زين الشيخ ص:150 (2) ابن عريق، المصدر السابق، ص: 297. (3) ابن رزيق، المصدر السابق، ص: 306 - 307

313