دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

دراسات في التاريخ العماني

السجن، وتفرق عنه أصحابه، وبذلك زالت إمامته. ثم أن أهل نزوى أرسلوا إلى أحمد بن سعيد يطلبون منه استلامها، فأرسل ابن عمه خلفان بن محمد بن

(1)

خلفان البوسعيدي. وبعد ذلك تقدم العلماء إلى الرستاق برئاسة الشيخ حبيب بن سالم الأمبوسعيدي، والشيخ محمد بن عامر المعولي (ابن عريق)، ومن معهما من العلماء، فبايعوا أحمد بن سعيد بالإمامة في ليلة الأثنين 23 جمادى الآخرة 1162 هـ / 10 يوليو 1749 م، وبذلك قامت دولة آل بوسعيد وسقطت دولة

(3)

(2)

اليعاربة. ولا عبرة بحروب بلعرب بن حمير بعد ذلك في السعادي بفنجاء، وفرق وغيرها، وكان مقتله في قرية فرق من نزوى في يوم السبت 17 صفر 1176 هـ/ 30 أغسطس 1762 م، وقيل عام 1167 هـ) والأول هو الصواب والذي (4) أكده ابن رزيق حيث ذكر أن "بين" معركة فرق ووقعة الغبي عشر سنوات أي عام 1187 هـ (5)؛ لأن إمامته انتهت بعزله ومبايعة أحمد بن سعيد بعده أحمد بن سعيد والعلماء طالبوا المخالفين بتجديد البيعة وحكم الإمام أحمد حتى وفاته في يوم الأثنين 19 من شهر محرم 1198 هـ / 14 ديسمبر 1783 م بالرستاق، وقبره معروف (7)، فكانت أيامه أيام راحة واستراحة بعد الفتن

والمحن

(8)

11

،

(6)

وأن

(1) الأزكوي، المصدر نفسهص: 152 (2) لقد عثرنا على وثيقة تشير إلى أن الإمام بلعرب كان على قيد الحياة عام 1169 هـ/1756 م،

وأن الوثيقة بخط يده ومضمونها أنه تنازل عن ميراث اخته الهالكة عائشة للشيخ سعيد بن مسعود الريخي، والميراث من قرية وبل بالرستاق وتاريخها 2 شعبان 1169 هـ / 2 مايو 1756 م، انظر الوثيقة بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية.

(3) الأزكوي، تاريخ عمان المقتبس. ط 2، مسقط: 1986 م، ص: 155.

(4) البطاشي، الطالع السعيد، ص: 121

(5)

،

ابن رزيق الفتح، ص: 336؛ البطاشي، الطالع السعيد، ص: 180 - 181 (6) الأزكوي، المصدر السابق، ص: 155؛ البطاشي، الطالع السعيد، ص: 114 (7) الأزكوي، المصدر السابق، ص:161. السالمي، المصدر السابق، ج 2، ص: 183

(8)

315