دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

دراسات في التاريخ العماني

وصحار وبركاء وسمائل وسمد الشأن وإبراء وغيرها من المدن العمانية العامرة تغص بطلاب العلم، ناهيك بالعلماء والفقهاء والأدباء والمثقفين.

2 - المدارس:

لقد انشأ اليعاربة مدارس كثيرة أشهرها مدرسة جبرين التي تعتبر أكاديمية علمية، إضافة إلى مدارس أخري في الرستاق ونزرى وسمد الشأن وإزكي وصحار وغيرها، حيث يفد إلى هذه المدارس الطلاب من المناطق العمانية، ثم يتخرج الطالب مؤهلا للعمل في مناصب القضاء والولاة، ووكلاء المساجد والأوقاف وجباية الزكاة، وغيرها من الوظائف. أما المدارس الأخرى المنتشرة في مدن وقرى وأحياء عمان فهي تعلم مبادئ القراءة والكتابة، ويتعلم في هذه المدارس الذكور والإناث على السواء. فخرجت المدارس العمانية عدداً كبيراً من المتعلمين في المستويات المختلفة.

3 - المكتبات:

لقد انتشرت المكتبات في هذا اليعاربة، وتزاحم العلماء والمتعلمون في اقتناء الكتب، ويمكن إن نقسمها إلى مكتبات عامة، وأخرى خاصة كمكتبة يبرين التي أسسها الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف، ومكتبة الرستاق التي أطلق عليها مكتبة دولة اليعاربة، أما المكتبات الخاصة وهي كثيرة قد أشرنا إلى بعضها أو التي تخص العلماء والوجهاء والأغنياء ونضيف إليها مكتبات الأوقاف وهي التي تحتوي على الكتب الموقوفة على طلاب العلم ومريديه.

4 - السبل ودور العلماء:

وهي مجالس القبيلة أو منازل العلماء وهي مراكز للإشعاع العلمي وأحيانا تقام في السبل المساجلات الشعرية والأدبية.

317