دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨دراسات في التاريخ العماني
العاني بقوله "إن هذه التجارة عبارة عن سلع غالية ومهمة، كتجارة العود والصندل والعاج والرصاص وخشب الأبنوس والتوابل، والصبر والديباج والياقوت والخزف والنارجيل وغيرها (1).
وتعلق الدكتورة سحر عبد العزيز في بحثها عن "تجارة عمان في الخارج وصداها" بقولها "أصبح أبناء عمان يملكون زمام الملاحة في مياه الخليج العربي ويجوبون البحار إلى الهند والصين وإفريقيا، ويحتكرون تجارة التوابل في العالم طوال القرنين الثاني والثالث الهجريين
(2)
وتقلب تجار عمان في موانئ المحيط الهندي حتى ذاع صيتهم في معرفته وغدوا ربابنة مهرة وأصابوا دراية في معرفة خطوطه ومواسم السفر فيه فواصلوا جزيرة قنلبة وسفالة، وبلاد الواق في جنوب إفريقيا، وعن طريق السفن العمانية تصل سلع إفريقيا الثمينة إلى أسواق العالم الإسلامي ولذلك يشير ابن الوردي في كتابه (جريدة العجائب وفريدة الغرائب) إلى بلاد الزنج ". ليس لهم مراكب بل تدخل إليهم المراكب من عمان ولم يتوقف الأمر على السواحل الشرقية لإفريقيا التي ارتادها العمانيون بل وصلت سفنهم إلى مدينة خانتو (كانتون الحالية بالصين، وتعد هذه المدينة المركز الرئيسي للتجارة العربية وقد ذكر السيرافي في رحلته: 33) أنها مرفأ
(4) "
(3) "
السفن ومجتمع تجارات العرب وأهل الصين). ويكاد طريق الصين أن يكون
العاني المرجع السابق، ص: 19
عبد العزيز، سحر. تجارة عمان في الكارم وصداها نشر في أعمال ندوة العلاقات العمانية - المصرية، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1990 م، ج 2، ص:9 - 118 ابن الوردي، سراج الدين أبي حفص عمر بن المظفر. جريدة العجائب وفريد الغرائب. ص: 50 نقلا عن الأمين المرجع السابق، ص: 28
السيرافي، أبو زيد الحسين رحلة السيرافي تحقيق عبد الله الحبشي، ط.1، المجمع الثقافي، أبوظبي: 1999 م، ص:23 - 24
368
(1)
(2)
(3)
(4)