دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٧١دراسات في التاريخ العماني
فلسفة وتاريخ المستوطنات الأوروبية في الهند الشرقية والغربية، ص: 422) عن تجارة عمان عام 1770 م وتعتبر الأرز والمنسوجات والرصاص والحديد والسكر والتوابل من أهم الواردات أما الصادرات فهي اللبان والمر والفضة والصمغ (1) وفي عام 1765 م زار نيبور (Carsten Niebur) مسقط وتجول في أسواقها وكتب عن تجارتها فقال في كتابه (رحلات عبر الجزيرة العربية فالعمانيون هم أفضل ملاحي الخليج فهم يبعثون بنحو خمسين سفينة كل عام إلى البصرة حاملة شحنات من البن إليها، وتنتج مسقط الجبن والشعير والعدس والعنب، وتصدر كميات ضخمة من التمر كل عام إلى الخارج
،
(3)
(2)
ولا تسعفنا المصادر في معرفة كمية المنتجات الأساسية المصدرة من عمان. ولكن يأتي الليمون في المرتبة الثانية، بالإضافة إلى معدن النحاس واللؤلؤ. وفي هذا الصدد يشير الجاحظ في كتابه البيان والتبيين أن خير اللؤلؤ الصافي العماني المستوى الجسد الشديد التدحرج" كما أن اللبان العماني من أهم الصادرات العمانية. أضف إلى الخيول والإبل وغيرها. كذلك هناك بعض السلع الأقل أهمية نذكر منها الحنطة والشعير والزعفران والورد والمنسوجات الصوفية والمصنوعات الحديدية والفخارية والذهبية والفضية. ويشير الإدريسي إلى أن الأفارقة يذكرون أن للموز خمسة أنواع من بينها الموز العماني". وكانت هذه السلع تصدر أكثرها إلى شرق إفريقيا والهند ومنها إلى بلاد فارس وبلدان الخليج العربي واليمن
(1)
(5).
(4)
عن بيدول، روبين عمان في صفحات التاريخ. سلسلة تراثنا رقم،7، ط.2 وزارة التراث القومي والثقافة، ص: 32 (2) نقلاً عن الصائدي، أحمد قايد. بلاد عمان في كتاب Beschreibung von Arabein لنيبور، مجلة المؤرخ العربي، ص: 82 و 87 انظرا أيضا بيدويل، المرجع السابق. ص:31 الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (ت: 255 هـ / 868 م). البيان والتبيين. بيروت: بت. ج 2، ص:17
(3) (4)
، المصدر السابق، ج 2، ص: 61
الإدريسي، (5) آل حفيظ على بين محسن عروبة مصر القديمة وصلاتها التجارة بأرض اللبان، نشر في أعمال ندوة العلاقات العمانية - المصرية، ج 1، ص: 58 وما بعدها.
371